
الاسم: برهان محمد يونس
البلد: Afghanistan
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

أفغانستان أصبحت خلال العقود الأخيرة بؤرة الحرب دارت عليها شتى مظاهر الحروب: احتلالا, و مقاومة, فأهلية و احتلالا مرة أخرى, و القادم ربما اقتتالا داخليا من جديد. و هذا بعد أن عديدا من الغزاة بدءا من إسكندر الكبير إلى بريطانيا الكبيرة و الاتحاد السوفيتي حفرت مقابرهم هنا وهاهو دور أميركا حاليا. ومن المؤسف أن الأفغان خلقوا للإطاحة بقوات عظمى, ولا لبناء بلدهم وتعليم ابناءهم.
وجدت القراء العرب بأمس الحاجة إلى ترشيد فهمهم حول أفغانستان وهذه المدونة هي الوحيدة التي تغطي أفغانستان باللغة العربية من الداخل لهذا الهدف.


جدلية المراتع أم صدام العرقيات؟
برهان محمد يونس
النزاع المستمر بين البدو كوتشي و الهزارا الشيعة لفت الأنظار من جديد إلى المشاكل العرقية التي تعرقل عملية بناء الوطن في أفغانستان.
و هذا النزاع لا يكون حول المراتع فقط, بل ترجع جذوره إلى صدام العرقيات في البلاد منذ أكثر من قرن. 
عند ما حاول مؤسس أفغانستان المعاصر الأمير عبد الرحمن خان الاحتواء المحكم على كل البلد في 1888, واجه جهوده مقاومة من الهزارا الذين كانوا يسكنون المناطق المركزية و الهضاب في ولايات باميان, اروزغان, و غزنة.
من 1888 إلى 1893, شن الهزارا ثلاث انتفاضات فاشلة والتي قتل فيها عددا كبيرا, ما يقدره البعض بنصف عرقية الهزارا.
و الأمير بدوره شدد على الهزارا بطرق شتى. أرسل الحكام المتشددين إلى مناطقهم و أجبرهم على اعتناق مذهب السنة, و اخذ منهم عبيدا و اماءا.
و من هنالك, نشأ فكرة العصبية ضد البشتون في الهزارا لأنهم نسبوا اعتداء عبد الرحمن الملك المستبد إلى كل عرقيته.
و تواصل التمييز ضد الهزارا في الحكومات القادمة بشكل عشوائي, حيث كان بعض الأمراء يسيرون على نفس منهج الأمير عبد الرحمن و بعضهم خففوا الأوضاع على الهزارا كثيرا.
ففي العقدين الأولين للقرن 19, واصل الملك نادر شاه الاعتداءات ضد الهزارا فقتل عدد منهم و اخذ منهم سبايا. و جاء اغتيال نادر شاه بيد متعلم من الهزارا, قتله بالرصاص خلال عرض احتفالي كنتيجة ظلمه على الهزارا.
و في العصور الحديثة, كان الهزارا الشيعة احد الأطراف المتدخلة في الحرب الأهلية التي أخذت طابع الطائفية بعد انتصار المجاهدين و فتحهم كابول في أوائل عقد تسعينات القرن الماضي.
فكان رجال زعيم المجاهدين القوي عبد الرب رسول سياف يقتلون و بصحبة و تشجيع العرب السلفيين معهم الشيعة الهزارا في غرب كابول.
فكان قتال غربي كابول بين السنة البشتون بقيادة سياف و الهزارا بقيادة عبد العلي مزاري و محقق افتك اقتتال دمر العاصمة.
و احتدم النعرات الطائفية في تلك الفترة إلى أن كان المسلحين الهزارا يغتصبون نساء البشتون و الطاجيك من السنة و الآخران يفعلان نفس الاعتداء ضد الأول. و وصل محاولات استئصال الآخر إلى أن الهزارا كانوا يضعون في الخضار و الفواكه الطازجة سما و كانوا يبيعونها على البشتون ليموت. هذا في كابول, و غزني و بعض المناطق الأخرى.
و بعدئذ, عند ما جاءت حركة طالبان السنية الحنفية المتشددة, و سيطرت على مناطق الهزارا في باميان و غزني و اروزكان, لم يدخروا جهودهم لقتلهم و خصوصا بعد أن ثار السكان المحليون ال
يوليو 21, 2008
برهان محمد يونس
خطفت حرب أفغانستان الأضواء من نظيرتها في العراق إعلامياً بعد تصاعد غير مسبوق في الهجمات ضد الحكومة و القوات الأجنبية في الأشهر الثلاثة الماضية.
و تشير التقارير و تصريحات للمسئولين الأميركيين أن المنعطف الجديد في صراع أفغانستان ترجع جذوره إلى موجة جديدة من توافد المقاتلين الأجانب إلى البلد.
فقال الجنرال ديفيد بتريوس القائد الأعلى للقوات الأميركية في العراق حديثاً إن تنظيم القاعدة ربما يقوم بنقل مقاتليه حالياً من العراق إلى
أفغانستان و باكستان، وأضاف بتريوس في تصريح لأسوشيتد برس أن هناك مؤشرات على أن مقاتلي التنظيم يريدون نقل بعض مواردهم البشرية و تكتيكاتهم الحربية إلى أفغانستان بعد أن تلق ضربات مؤجعة في العام الماضي بيد القوات الأميركية و المليشيات العراقية داخل العراق.
كما قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايكل مولن خلال زيارته الأخيرة لكابول إن هناك زيادة في عدد المقاتلين الأجانب الذين يتسللون من باكستان إلى أفغانستان.
و من ناحية أخرى, يقول المراقبون لنشاطات الجهاديين على الانترنت إن مواقع الكترونية تابعة للقاعدة كثفت حملتها منذ العام المنصرم لتجنيد المقاتلين الجدد للانضمام للحرب ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.
و نقل وكالة أسوشيتد برس عن بريان غلاين ويليمز أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة مساشوسيت الأميركية و المراقب لفعاليات الجهاديين قوله إن ممن إستقبلوا هذه النداءات معظمهم من تركيا, و الشيشان و الشرق الأوسط.
و قال مسئولان أميركيان لم يرغباً عن كشف إسميهما لحساسية الموضوع للوكالة أن واشنطن تراقب عن كثب تسلل المقاتلين الأجانب إلى أفغانستان و باكستان.
طالبان تقلل من أهمية الأجانب
و رغم تأكيد طالبان بان عدداً قليلاً من الجهاديين الأجانب يدعمونهم في بعض المناطق في الهجمات ضد القوات الأجنبية و الحكومية, لكنها تنفي أنهم بحاجة إلى استعانة المقاتلين الأجانب في مواجهة الإحتلال و تشدد إن كل الانجازات التي حصلتها أخيرا ترجع إلى قوة طالبان المتنامية.
و تقول طالبان إن الترويج لمثل هذه الإدعاءات من قبل القوى الخارجية تهدف للتعمية عن حقيقة إزدياد قوتها و تصاعد مدى هجماتها.
لا شك أن هجمات المسلحين المعارضة للحكومة قد إزدادت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة كما لا شك أن نوع بعض العمليات التي نفذتها المقاتلون جديدة تماما بالنسبة لأفغانستان ما أثارت شكوكاً أن و
برهان محمد يونس
حذرت الأمم المتحدة في تقرير لها أواخر يونيو الماضي من أن إمدادات المخدرات زادت بشكل حاد في المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي طالپان في أفغانستان وهو ما يساعدهم في تمويل أنشطتهم. وقال مكتب الأمم المتحدة بشأن المخدرات والجريمة في تقريره لعام 2008 عن تجارة المخدرات في العالم انه في حين ان زراعات مخدر الخشخاش استقرت أو تراجعت في أجزاء كثيرة من أفغانستان فان خمس مناطق في جنوب البلاد يسيطر عليها طالبان أنتجت كميات كانت كافية لمضاعفة الإنتاج العالمي من الأفيون في الفترة بين عامي 2005 و2007 .
وقال انطونيو ماريا كوستا المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة في بيان ان مقاتلي طالبان استفادوا إلى حد كبير من المخدرات بتمويل حروبهم من تجارتها. وشكلت أفغانستان وحدها 93 في المائة من المعروض العالمي من الأفيون, العنصر الرئيسي الذي يستخدم في تصنيع الهيروين
طالبان وراء تجارة المخدرات
لاشك ان مقاتلي طالبان يشجعون حاليا زرع الخشخاش في كل منطقة تسيطر الحركة عليها. و من الصدفة ان طالبان هم المسيطرون على معظم مناطق ولاية هلمند الجنوبية التي تنتج بوحدها ربع مخدرات كل العالم. قندهار و اروزغان و فراه و زابول هم الولايات الأخرى التي تتمتع طالبان فيها بقوة أكثر.
و تقول التقارير الحديثة للأمم المتحدة ان هذه المحافظات الخمس لاتزال تتزايد إنتاج المخدرات فيها.
فمن المفارقات ان طالبان الذين حذروا زرع الخشخاش بتاتا و بشكل ناجح لأول مرة في الأعوام الأخيرة من حكهم, هم الذين يشجعون اليوم زرع و تجارة الأفيون في الجنوب. و يجادلون بان من حقهم تصدير المخدرات التي لاشغل لها في الداخل بل تصدر للكفرة مقابل تصديرهم للخمور لبلاد المسلمين, بحسب استدلالهم على ما سمعنا.
و تشير التقارير أيضا إلى ان طالبان فرضت الضرائب 10 بالمائة على تجارة المخدرات في الجنوب. كما قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة بشأن الجرائم والمخدرات انطونيو ماريا كوستا في الوقت السابق ان الحركة حصلت بـ 100 مليون دولارا في عام 2007.
كما تشير التقارير الحديثة من بنتاغون و الإعلام الغربي ان من احد أسباب استعادة قوة طالبان هو تكثيفهم تجارة المخدرات في مناطق تخضع لسيطرتهم في الجنوب.
و أشار تقرير حديث لمعهد صحافة السلم و الحرب إلى ان كميات بالغة من أفيون و هيرويين تتبادل بالأسلحة الروسية في سوق مشترك بين أفغانستان و طاجكستان بولاية بدخشان.
و قال التقرير انه يتبادل كثير من التجار المخدرات بكلاشينكوفات روسية.
و ينشط في السوق أعضاء مافيا و عصابات غير شرعية مختلفة, بعضهم يزودون مقاتلي طالبان و القاعدة بالأسلحة.
و أضاف التقرير أعضاء هذه المافيا يبيع الهيروين مقابل الأسلحة الروسية. و تذهب هيرويين إلى أسواق اروبة عن طريق آسيا الوسطى
برهان محمد يونس كاتب و صحفي أفغاني
3 يوليو 2008
كابول: التزايد النوعي في هجمات طالبان و حصيلة قتلى الجنود الأجنبيين في أفغانستان أثار قلقا متزايدا في العواصم الغربية.
الولايات المتحدة و حلفائها الذين نشروا جنودهم في أفغانستان لايخفون قلقهم على أن جهودهم لقمع طالبان أخذت تتراجع, رغم أنهم يقولون أن خسائرهم

الأكثر مؤخرا تكون النتيجة الطبيعية لتوسيع الحرب ضد المقاتلين.
فشهر يونيو كان أصعب الشهور و أفتكها للجنود الأجنبيين في أفغانستان خاسرين 45 جنديا على الأقل خلال 30 يوما.
و قال الرئيس الأمريكي الأربعاء في حديث صحفي أن القوات الأمريكية و حلفائها كانت تواجه حربا عنيفا في أفغانستان و أن إدارته تفكر في تعزيز القوات قريبا في أفغانستان.
و قال بوش في البيت الأبيض للصحفيين: كان يونيو شهرا عنيفا في أفغانستان (لقواتنا), لكنه كان عنيفا بالنسبة لطالبان كذالك. و احد أسباب الازدياد في القتلى هو أن قواتنا تأخذ الحرب إلى عدو عنيف.
شهرين فاق فيهما طالبان على نظائرهما في العراق
الجنود الأمريكيين يشكلون معظم الضحايا حيث كان 27 من القتلى 45 أمريكيين و يتبعهم البريطانيين بـ13 جندي قتلوا خلال شهر يونيو في أفغانستان.
كان يونيو هو الشهر الثاني المتواصل الذي صعد فيه عدد قتلى القوات الأجنبية من نوعها في العراق. فمقارنة بالعراق, عدد الجنود المنتشرة في أفغانستان أكثر بثلاث مرات. لكن حصيلة شهر يونيو في العراق لقتلى قوات الاحتلال كانت 31 على الأقل مقابل 45 في أفغانستان.
و شهد شهر يونيو أربع هجمات التي سببت في قتل أربعة جنود أجنبية من حلف الناتو و القوات الأمريكية.
و يحاول المسئولون في الناتو و الجيش الأمريكي ليعرضوا التزايد في قتلاهم كنتيجة لتشديد حربهم ضد طالبان. فالمتحدث باسم الناتو في كابول كارلوس برانكو قال أن عدد قواتهم قد ازداد مؤخرا و أنهم شنوا هجمات واسعة ضد المقاتلين, و من ثم ازداد عدد قتلاهم, بحسب قوله.
و يرى المحللون أن تصاعد قتلى الجنود










