أفغانستان أصبحت خلال العقود الأخيرة بؤرة الحرب دارت عليها شتى مظاهر الحروب: احتلالا, و مقاومة, فأهلية و احتلالا مرة أخرى, و القادم ربما اقتتالا داخليا من جديد. و هذا بعد أن عديدا من الغزاة بدءا من إسكندر الكبير إلى بريطانيا الكبيرة و الاتحاد السوفيتي حفرت مقابرهم هنا وهاهو دور أميركا حاليا. ومن المؤسف أن الأفغان خلقوا للإطاحة بقوات عظمى, ولا لبناء بلدهم وتعليم ابناءهم.

وجدت القراء العرب بأمس الحاجة إلى ترشيد فهمهم حول أفغانستان وهذه المدونة هي الوحيدة التي تغطي أفغانستان باللغة العربية من الداخل لهذا الهدف.

حرب أفغانستان: عند ما يعيد التاريخ نفسه

كتبها برهان محمد يونس ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 00:32 ص

و الضبابية تخيم على المستقبل
بقلـم برهان محمد يونس
كاتب و صحفي أفغاني، كابول
 
مئات من المغاوير و عناصر خاصة لـسي آي أی كانت تكفی للإطاحة بنظام طالبان المتشدد تحت غارات جوية خلال شهرين في أواخر ٢٠٠١، لكن الآن عجزأكثر من ٥٠ الف جندي أميركي و أطلسي بالإضافة إلى حوالي ٢٠٠ الف قوات أفغانية في أن تهزم ما تقدرهُ الإحصائيات بعدة آلاف من مقاتلي حركة طالبان فی أفغانستان. 121923
تحولت عناصر طالبان من مجموعة لم يُحاسب عليها في ٢٠٠٣ و من عصبة تشن هجمات كر و فر بمستوى أقل إلى قوة تخترق أعماق المراكز الأمنية في البلاد حالياً.
فكبُرت مجموعة من المقاتلين الذين كانوا يشنون هجمات عشوائية غير منسقةإلى جيش يطرد القوات الأفغانية و يستولی على مراكزهم الإستراتيجية و يجابه آلافاً من الجنود الأجانب و الأفغان المدججين بالسلاح براً و جواً.
 
هذا التنامي في قوة المقاومة ضد الأميركان في أفغانستان قدلا يخلو من دلالات مما تشير إلى بداية النهاية (للغرب) و تغيير في معادلة الرابح والخاسر خلال حروب لم يخرج منها الأجنبي المحتل منتصراًقـط.
كما يدل التصعيد المستمر لمواجهة الإحتلال أن الوضع سيؤدی إلی هزيمة التحالف الدولي و في رآسه الولايات المتحدة أخيراً لأنهُ نظراًإلى خلفية و سابقة الحروب ضد المحتل في أفغانستان لم تعد تشعل فتيلة المقاومة إلا و إنتهت بانتصارها - و هذا ما يعزز مدی رؤية الأفغان حول الإحتلال الأميركي اليوم أيضاً.
 
المصير المحتوم
فالمحتل يجيء و يفتح البلاد، و ينصب حكومة عميلة لها، يروج لها علی منبر الدعايات، تتمتع بفترة من التهدئة قبل عاصفة المقاومة و بالتالي تحتشد القوات المناوئة للإحتلال رويداً رويداً.
و هكذا يلقي كل محتل مصيرهُالمحتوم بنهاية إمبراطوريته كلماحاول غزوة أفغانستان طوال التاريخ.
و هكذا أخطأ كل محتل حساباته إثرإحتلاله لأفغانستان بالرغم من تنبهه إلى إستخلاص العبر في تاريخ الغزوات على بلاد الأفغان.
فمن ألكسندر الأكبر في القرن الثالث قبل الميلاد إلى غزوات بريطانيا العظمی في القرن التاسع عشر و إحتلال الإتحاد السوفياتي السابق في ثمانينات القرن المنصرم، لاقتكل حرب نفس المسار: خضعت لهجمات كر و فر من المقاومين، وتحولت إلى مقاومة شعبية عارمة و أخيراًإنتهت بهزيمة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزيمة الأميرکان في أفغانستان هل أصبحت قاب قوسين أو أدنی؟P4

كتبها برهان محمد يونس ، في 13 أغسطس 2008 الساعة: 09:24 ص

الجزء الرابع و الاخير
بقلـم: برهان محمد يونس
کاتب و صحفي أفغاني، کابول
يوليو ٢٧، ٢٠٠٨ 
“باکستان مسئولة عن کل دم يراق في أفغانستان”
لم يکن مثيرا للدهشة حينما وجه مسؤلون في الداخلية بکابول أصابع الأتهام إلى باکستان بعد ساعات من تفجير سفارة الهند في اوائل يوليو في حين لم تنته عملية وصول الضحايا إلى المستشفيات بعد.
و بعد يومين من التفجير، وجه الرئيس الأفغاني حامد كرزي نفسه إتهاماً مباشراً لباكستان بأنها وراء تفجير السفارة الهندية. وقال كرزي في تصريح صحفي “إننا أبلغنا حكومة باكستان أن عمليات قتل الناس في أفغانستان، ونسف الجسور فيها، قام بها عملاء ومصالح عسكرية باكستانية”.
و تابعت هذه الاتهامات تهديدات وجهها الرئيس الأفغاني في منتصف يونيو بعد عودته من مؤتمر باريس بإرسال قوات عسكرية إلى الأراضي الباكستانية لمواجهة المسلحين في حال – حسب قوله- فشل إسلام آباد في القيام بذلك. فكان كرزي الذي لا يتجاوز عدد جيشه 70000 فرداً بينما باکستان دولة ذات طاقة نووية و التي تملك جيشاً تبلغ قوامها إلى أكثر من مليون جندي بإجتياحها مباشرة. و جاءت تعليقات الإعلام الباکستاني کرد فعل لتصريحات کرزاي الذي عاش في باکستان لسنوات عديدة قبل نصبه رئيساً من قبل التحالف الدولي بضرب مثل: “سمﳴن کلبک ليأکلک.”
فولاء کرزاي للهند مقابل باکستان العدو التقليدي للأول لايخفي نظراً إلى أنه درس في جامعات هندية و حصل بدکتوراة فخرية من هناک قبل ثلاثة أعوام. کما لم يستغرب أحد حينما قفز الرئيس الأفغاني حامد کرزاي إلى المنصة الإعلامية في القصر الرئاسي متهماً جهاز إستخبارات باکستان بالوقوف لا ضد تفجير السفارة فحسب، و إنما بالتورط في کل التفجيرات و الهجمات الکبيرة خلال العام الجاري بشکل مسعور.
و لم يکتف کرزاي بهذا، بل تابع إلقاء اللؤم على باکستان لکل دم يراق على الأراضی الأفغانية بعد تفجير السفارة و إتخذ البلد الجار مسئولاً حتى للأحداث الأمنية القادمة. فحينما فجر إنتحاري نفسه في ولاية أروزکان الجنوبية بعد أسبوع من تفجير السفارة، أکد بيان صدر من القصر الرئاسي بأن المخابرات العسکرية الباکستانية آي ايس آي فجرت سوقاً في أروزکان و قتل مدنيين أبرياء.
 
آي إيس آي کبش الفداء
و في حادث أخر بعد يومين، أعدمت طالبان سيدتين في ولاية غزني الجنوبية بتهمة الدعارة، فطلع کرزاي للصحفيين معتبراً الإمرأتين “شقيقتين” له و أن عملاء إستخبارات باکستان قاموا بإعدامهما دون أية جريمة تذکر.
و مضى الرئيس کرزاي قُدماً بتوجيه إتهام إلى باکستان بالوقوف وراء محاولة إغتياله خلال عرض عسکري لحفل ذکرى إنتصار المجاهدين ضد القوات السوفيتية، و أيضاًإختراق فندق فخم سيرينا ذي خمسة نجوم في صميم العاصمة.
و بلغ التوتر الأحادي من طرف أفغانستان حينما قرر مجلس الوزراء في کابول بعد أسبوع من تفجير السفارة مقاطعة الحکومة الأفغانية لثلاث إجتماعات ثنائية لمناقشة مسألة الإمن و الإقتصاد الأفغاني و بعض المسائل الإقليمية خلال شهرين مقبلين.
و قال مجلس الوزراء في بيان له أن المواطنين الأفغان عامة و الأطفال خاصة عانوا من مصائب جمة سببتها باکستان و “جهاز مخابراتها الشريرة” آي إيس آي. و أضاف البيان أن أفغانستان لا تحضر إلى إجتماعات ثلاثة المزمع عقدها خلال يوليو و اغسطس حتى إحداث بيئة للثقة و الحوار من جانب باكستان. و هذه الإجتماعات هي کانت محادثات التعاون الحدودي المتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزيمة الأميرکان هل أصبحت قاب قوسين أو أدنی؟ الجزء ٣

كتبها برهان محمد يونس ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 13:46 م

برهان محمد يونس
کاتب و صحفي أفغاني، کابول
يوليو ٢٧، ٢٠٠٨ 
و کل الأنظار نحو واشنطن
فالتصعيد غير المسبوق في هجمات طالبان و من ثمإستطاعتهاإختراق العمق الأفغاني الأمني أقلق الإدارة الاميرکيةأکثر من أي وقت مضی لأنها تخشى أن تصديرها لما تسميها الحرية و الديمقراطية بدأتتفشل بشکل فاضح في أفغانستان أيضاً بعد ما إعترفت بها في العراق.
فأميرکا إجتاحت أفغانستان لإرساء حکومة شعبية و نزيهة و التي تعيد للبلاد الأمن و الأزدهار، لکن الشعب يدرکبرمته تماماًأن بلاده اليوم يفتقد الأمن و الأستقرار أکثر من الماضي، و أن تحرير البلد تمخض عنه حکم يديرهُ المحتل و لا يمکن للرئيس قول کلمة “لا” أمام قوات الإحتلال، فتفعل بالأمة الافغانية مهما شاءت. و لا يکون بإستطاعة الرئيس المنتخب ديمقراطياً فعل شيء ما إلا التعبير عن عجزه. کما بکی خلال مجلس الوجهاء العشائرينبکابول في ديسمبر ٢٠٠٦ عند ذکر مقتل أطفال في إقليم کونر بقصف القوات الأميرکية رغم مناشدات متکررة من قِبله في السابق بعدمإستهداف المدنيين قط. و أيضاًالشعب يدرک بکافة أطيافه الآن أن الفساد الإداري إستشرى في شرايين النظام بشکل وسيع حتى وصل إلى حد إحرج المساندين الغربيين للحکومة أنفسهم. و أيضاً من المعلوم أن الشعب أخذ يقاوم في معظم أرجاء البلد رغم إنعدام الموارد و البديل المنشود، و أن التنمية لم تعن شيئاً دون حشو الجيوب لعدة اشخاص تقود الشعب بإسم الديمقراطية.
فأسرعت واشنطن إلى إنقاذ تجربتها الثانية لتصدير الحرية حيث أعلنت کل الأطراف السياسية الأميرکية أن أفغانستان تحتل المرتبة الأولى في إهتمامهم و أنها هي الجبهة الرئيسية في الحرب ضد ما تسميه الإرهاب و أن أمريکا لن تکرر خطأها بإهمال أفغانستان مرة أخرى بعد تجربة إنتصار الجهاد ضد القوات السوفيتية. فکل الأوساط المعنية في أميرکا، بينهم الرئيس جورج بوش، المرشحَين الديمقراطي و الجمهوري، و رئيسة مجلس النواب و قادة الجيش، تحولت عنايتهم لقضية أفغانستان بعد إزدياد ضحاياهم في مايو و يونيو و أيضاً العمليات الباغتة خلال يوليو لطالبان.
فقال الرئيس بوش في مطلع يوليو، بعد أن حداه التصعيد الأمني التدريجي منذ العام الماضي إلى أن يستنجد حلفاءه في سائر العواصم الغربية إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان،قالأن الحرب في أفغانستان باتت تطلب مزيداً من العناية، و أن أمريکا سوف ترسل مزيداً من القوات في إطار تکثيف الجهود لمواجهة طالبان.
 
بنتاغون: طالبان قادمون
کما قال وزير الدفاع روبر غيتس أيضاً في ١٧ يوليو أن الحکومة سترسل مزيداً من القوات إلى أفغانستان لتصدى هجمات طالبان المتصاعدة “عاجلاً غير آجل”، مؤكداً أن المشكلة الأفغانية تتقدم على العراق في أولويات البنتاغون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزيمة الأميرکان في أفغانستان: الجزء الثاني

كتبها برهان محمد يونس ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 14:36 م

بقلـم: برهان محمد يونس
کاتب و صحفي أفغاني، کابول
يوليو ٢٧، ٢٠٠٨
 أميركا تشن حرباً على المدنيين کلما عجزت عن ملاحقة أعداءها
و مما سيسرع سقوط المحتل هو كيفية تعامل القوات الأجنبية مع الأفغان. فهي تضرب و تقصف المدنيين كلما تعجز عن ملاحقة أعدائها المسلحين الذين کثيراً ما يشنون عمليات کر و فر و قليلاً ما يخوضون معارك مباشرة للحد من خسائرها. precis
ففي النصف الأول لشهر يوليو فقط، قتل أکثر من ١٥٠ مدنياً في عمليات عسکرية لقوات الإحتلال على رواية سلطات محلية و شهود عيان، و ١٠٠ شخص على الأقل حسب ما جاء من عدم نفي للقوات الاجنبية فيما يکون السکوت إعترافاً.
و کان الحادثين الأولين من الشهر الجاري أکثر لافتاً للأنظار و أکثر مثيراً للإستياء الشعبي في أفغانستان. فقتل القوات الأميرکية ٦٤ مدنياً على الأقل خلال يومين في غارات جوية في مطع الشهر.
ففي يوم الرابع من يوليو، قصف طائرات أميرکية قافلة من السکان المحليين في ولاية نورستان و الذين کانوا قد غادروا منازلهم و کانوا يلجأون إلى مناطق أخرى بعد إنذار من قبل المسئولين المحليين بانطلاق عملية عسکرية للقوات الاجنبية في المنطقة. إثنان و عشرين شخصاً لقوا حتفهم تحت قنابل أميرکية بتهمة کونهم عناصر طالبان. فقتل ١٧ مدنياً بالإضافة إلى خمسة من موظفي وزارة الصحة .
و لم يتم تدفين هؤلاء المدنيين حينما قصف طائرات امريکية حفل زفاف في الولاية المجاورة ننکرهار موقعة ٤٧ محتفلين قتلى، بينهم ٣٩ اطفال و نساء. و کان العروس و العريس ايضا بين القتلى الذين تم سحب اشلالهم من تحت التراب و الخندق الذي حفره ثلاثة قنابل في موقع الزفاف. و في أسبوع خلف ذلکما اليومين الداميين، قتل اکثر من اربعين مدنيا آخر في غارات جوية مماثلة و مداهمات للمنازل في ولايات نورستان مرة أخرى، و في لوکر و فراه، حسب المسئولين المحليين. و بذلک جاوز عدد المدنيين القتلى من ١٠٠ في المنتصف الاول من يوليو الجاري. و من المثير للإس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هزيمة الأميرکان في أفغانستان: هل أصبحت قاب قوسين أو أدنی؟

كتبها برهان محمد يونس ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 14:27 م

الجزء الأول
بقلـم: برهان محمد يونس
کاتب و صحفي أفغاني، کابول
يوليو ٢٧، ٢٠٠٨

التدهور المستمر السريع للأمن
ثَمة مثل أفغاني يقول أن النملة إذا إقترب أجلها نشأ جناحها ( و تطير في الهواء).
فبعد أن قد قدر لأفغانستان إلحاق هزيمة ساحقة بالقوات الکبری أی بريطانيا العظمی في القرن التاسع عشر و الإتحاد السوفيتي في ثمانينات القرن الماضي، أصبح الفکر السائد اليوم لدى الأفغان أن من أبرز المؤشرات التي توحي بنهايةإمبراطورية الأميركان هو غزوهم لأفغانستان. و ما يؤکد هذه الفکرة هو زحف قوات طالبان نحو العاصمة و المراکز الاستراتيجية للحکومة المنصوبة أمريکياً و قواعد قوات الناتو و التصعيد الدرامي في ضرب القوات الأجنبية حديثاً.
 
التصعيد الطالباني إلى أين؟
فمنذ بداية العام الجاري، شهدت أفغانستان تصعيداً نوعياً في عمليات هزت بشدة قواعد الحکومة الافغانية و مسانديها الدوليين.
فاول مثل هذه العملية النوعية جاءت في مطلع العام الراهن, و بالدقة في منتصف يناير المنصرم, حين إقتحم مسلحون من طالبان فندق الخمسة نجوم سيرينا الفخم في قلب العاصمة کابول و علی مقربة مئات الأمتار من القصر الرئاسي. و کان سيرينا المکان الأکثر أمناً للضيوف الأجانبرفيعی المستوی، و لذا كان أعلى مكانة و ارفع تكلفة. نجا من تلک العملية الجريئة التي بدأ بإطلاق النار على الحراس بالبوابة الرئيسية ثم بالتفجيرات، تلته نيران باسلحة رشاشة، و هجوم إنتحاري داخل الفندق نجا منها وزير الخارجية النرويجي جوناس كهر ستور، بينما سقط مراسل و موظف حكومي نرويجيَين بصحبته بين سبعة قتلى على الأقل و جرح ١٥ آخرون, معظمهم من الضيوف الأجانب. كما لقی رجل أميركي مدني مصرعه أيضاً في الهجوم نفسه.
و کانت بعض المصادر داخل الفندق و في قطاع الأمن الحکومي يقولون إن عدد القتلى كان بين 12 و 18 شخص.
اللافت كان في تلک العلمية أن طالبان، و لاول مرة بالتحديد، إستطاعت إختراق مبنى لم تقل أهميتها کما لم تقل رعايتها الأمنية من قاعدة للقوات الأجنبية.
و وجهت تلک العملية رسالة إلى الحكومة الأفغانية و حلفائها الغربيين أنه بمقدور طالبان إختراق أي مکان مهما عزز أمنها و أنه الاجانب الغربيين لم يكونوا آمنين في أي مکان داخل أفغانستان.
و في أواخر ابريل، تعرض الرئيس الأفغاني حامد کرزاي لمحاولة إغتيال خلال عرض عسکري کبير للإحتفال بذکرى إنتصار المجاهدين و طرد القوات السوفييتة. نجاکرزاي من الهجوم الدرامي، مغادراً المنصة بسرعة وسط تحشد الحرس الجمهوري عليه. و قتل ثلاثة اشخاص، بينهم عضو في البرلمان، جراء أعيرة نارية خفيفة و ثقيلة من مقاتلي طالبان إرتدوا الزي العسکري و إخترقوا أحزمة الأمن خلال الهجوم. و کان المشهد الذي روع أرفع المسؤولين الحكوميين و الدبلوماسيين المتواجدين في كابول يشبه ذاک ببغداد عند ما أصاب صاروخ قلب المنطقة الخضراء بينما کان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون و رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يلقيان کلمتهما في مؤتمر صحفي هناك في مارس 2007.
فهذه الساحة المطوقة بقوات الأمن الدولية و الجيش و الشرطة الأفغانيينأيضاً لم تبق آمنة من إختراق جريء لطالبان و بالتالي لإطلاق نار على زعماء الدولة على أعلى المنصة.
و وجه هذه العملية ضربة كبيرة لمعنويات الحكومة و القوات الدولية المتمركزة المدججة إلى الانف بالسلاح في كابول حيث بد اخفاقهم الذريع في حفظ أمن الزعماء الحكوميين عند ما يخرجون من تحصيناتهم التقليدية.
 
إختراقات جريئة
و لاحقا، شهر يونيو الماضي کان اکثر لافتا للانظار والاخبار الدولية في افغانستان بعمليات هجمات لطالبان لم تسبق لها مثيل من قبل. و خلال هذا الشهر قتل اکبر عدد من القوات الاجنبية في شهر منذ غزوها لافغانستان نهاية عام ٢٠٠١.
ففي منتصف الشهر، داهمت قوات طالبان السجن المرکزيبـقندهار محررين ما يناهز1000 من السجناء، معظمهم من طالبان. و کان تلک العملية منسقة مسبقاً حيث تم تفجير شاحنة مفخخة بالمتفجرات على مدخل السجن للتخلص من الحراس ثم دخول عشرات المقاتلين بدراجات نارية داخل السجن کان مثيراً للدهشة. و كشفت هذه العملية الستار عن تکتيک جديد جداً للمقاتلين بالنسبة لأفغانستان و من ثم دفع کثيرين إلى أن الهجوم قد تم تنفيذه من قِبل حلفاء طالبان في القاعدة. و و قد أحرج الحادثالرئيس حامد كرزي الذي طمأن المجتمع الدولي قبل يومين فقط في مؤتمر باريس بأنحكومته تعمل على خطة للسلام في البلاد و أن بلاده على الطريق إلى تحسن الوضع الأمنی. و بعد يومين من هذا الحادث، إست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالي القادم: إلى أين تسير الحرب في أفغانستان؟

كتبها برهان محمد يونس ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 10:21 ص

دراستي القادمة على شرف الاکمال و عنوانها هزيمة الأميرکان في أفغانستان
هل أصبحت قاب قوسين أو أدنی؟
هذه الدراسة التي أعددتها خلال اسبوعين الماضيين تتناول الموضوعات التالية بالتفصيل:
 
التدهور المستمر السريع للأمن
أميركا تشن حرباً على المدنيين کلما عجزت عن ملاحقة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نزاع البدو السنة و الهزارا الشيعة:

كتبها برهان محمد يونس ، في 26 يوليو 2008 الساعة: 10:30 ص

جدلية المراتع أم صدام العرقيات؟

برهان محمد يونس

النزاع المستمر بين البدو كوتشي و الهزارا الشيعة لفت الأنظار من جديد إلى المشاكل العرقية التي تعرقل عملية بناء الوطن في أفغانستان.

و هذا النزاع لا يكون حول المراتع فقط, بل ترجع جذوره إلى صدام العرقيات في البلاد منذ أكثر من قرن. 121706

عند ما حاول مؤسس أفغانستان المعاصر الأمير عبد الرحمن خان الاحتواء المحكم على كل البلد في 1888, واجه جهوده مقاومة من الهزارا الذين كانوا يسكنون المناطق المركزية و الهضاب في ولايات باميان, اروزغان, و غزنة.

من 1888 إلى 1893, شن الهزارا ثلاث انتفاضات فاشلة والتي قتل فيها عددا كبيرا, ما يقدره البعض بنصف عرقية الهزارا.

و الأمير بدوره شدد على الهزارا بطرق شتى. أرسل الحكام المتشددين إلى مناطقهم و أجبرهم على اعتناق مذهب السنة, و اخذ منهم عبيدا و اماءا.

و من هنالك, نشأ فكرة العصبية ضد البشتون في الهزارا لأنهم نسبوا اعتداء عبد الرحمن الملك المستبد إلى كل عرقيته.

و تواصل التمييز ضد الهزارا في الحكومات القادمة بشكل عشوائي, حيث كان بعض الأمراء يسيرون على نفس منهج الأمير عبد الرحمن و بعضهم خففوا الأوضاع على الهزارا كثيرا.

ففي العقدين الأولين للقرن 19, واصل الملك نادر شاه الاعتداءات ضد الهزارا فقتل عدد منهم و اخذ منهم سبايا. و جاء اغتيال نادر شاه بيد متعلم من الهزارا, قتله بالرصاص خلال عرض احتفالي كنتيجة ظلمه على الهزارا.

و في العصور الحديثة, كان الهزارا الشيعة احد الأطراف المتدخلة في الحرب الأهلية التي أخذت طابع الطائفية بعد انتصار المجاهدين و فتحهم كابول في أوائل عقد تسعينات القرن الماضي.

فكان رجال زعيم المجاهدين القوي عبد الرب رسول سياف يقتلون و بصحبة و تشجيع العرب السلفيين معهم الشيعة الهزارا في غرب كابول.

فكان قتال غربي كابول بين السنة البشتون بقيادة سياف و الهزارا بقيادة عبد العلي مزاري و محقق افتك اقتتال دمر العاصمة.

و احتدم النعرات الطائفية في تلك الفترة إلى أن كان المسلحين الهزارا يغتصبون نساء البشتون و الطاجيك من السنة و الآخران يفعلان نفس الاعتداء ضد الأول. و وصل محاولات استئصال الآخر إلى أن الهزارا كانوا يضعون في الخضار و الفواكه الطازجة سما و كانوا يبيعونها على البشتون ليموت. هذا في كابول, و غزني و بعض المناطق الأخرى.

و بعدئذ, عند ما جاءت حركة طالبان السنية الحنفية المتشددة,  و سيطرت على مناطق الهزارا في باميان و غزني و اروزكان, لم يدخروا جهودهم لقتلهم و خصوصا بعد أن ثار السكان المحليون ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل حقاً تعود القاعدة من العراق إلى أفغانستان؟

كتبها برهان محمد يونس ، في 23 يوليو 2008 الساعة: 06:15 ص

يوليو 21, 2008

برهان محمد يونس

خطفت حرب أفغانستان الأضواء من نظيرتها في العراق إعلامياً بعد تصاعد غير مسبوق في الهجمات ضد الحكومة و القوات الأجنبية في الأشهر الثلاثة الماضية.

و تشير التقارير و تصريحات للمسئولين الأميركيين أن المنعطف الجديد في صراع أفغانستان ترجع جذوره إلى موجة جديدة من توافد المقاتلين الأجانب إلى البلد.

فقال الجنرال ديفيد بتريوس القائد الأعلى للقوات الأميركية في العراق حديثاً إن تنظيم القاعدة ربما يقوم بنقل مقاتليه حالياً من العراق إلى 121679أفغانستان و باكستان، وأضاف بتريوس في تصريح لأسوشيتد برس أن هناك مؤشرات على أن مقاتلي التنظيم يريدون نقل بعض مواردهم البشرية و تكتيكاتهم الحربية إلى أفغانستان بعد أن تلق ضربات مؤجعة في العام الماضي بيد القوات الأميركية و المليشيات العراقية داخل العراق.

كما قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايكل مولن خلال زيارته الأخيرة لكابول إن هناك زيادة في عدد المقاتلين الأجانب الذين يتسللون من باكستان إلى أفغانستان.

و من ناحية أخرى, يقول المراقبون لنشاطات الجهاديين على الانترنت إن مواقع الكترونية تابعة للقاعدة كثفت حملتها منذ العام المنصرم لتجنيد المقاتلين الجدد للانضمام للحرب ضد القوات الأجنبية في أفغانستان.

و نقل وكالة أسوشيتد برس عن بريان غلاين ويليمز أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة مساشوسيت الأميركية و المراقب لفعاليات الجهاديين قوله إن ممن إستقبلوا هذه النداءات معظمهم من تركيا, و الشيشان و الشرق الأوسط.

و قال مسئولان أميركيان لم يرغباً عن كشف إسميهما لحساسية الموضوع للوكالة أن واشنطن تراقب عن كثب تسلل المقاتلين الأجانب إلى أفغانستان و باكستان.

 

طالبان تقلل من أهمية الأجانب

و رغم تأكيد طالبان بان عدداً قليلاً من الجهاديين الأجانب يدعمونهم في بعض المناطق في الهجمات ضد القوات الأجنبية و الحكومية, لكنها تنفي أنهم بحاجة إلى استعانة المقاتلين الأجانب في مواجهة الإحتلال و تشدد إن كل الانجازات التي حصلتها أخيرا ترجع إلى قوة طالبان المتنامية.

 

و تقول طالبان إن الترويج لمثل هذه الإدعاءات من قبل القوى الخارجية تهدف للتعمية عن حقيقة إزدياد قوتها و تصاعد مدى هجماتها.

لا شك أن هجمات المسلحين المعارضة للحكومة قد إزدادت بشكل كبير في الأشهر الأخيرة كما لا شك أن نوع بعض العمليات التي نفذتها المقاتلون جديدة تماما بالنسبة لأفغانستان ما أثارت شكوكاً أن و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إخطبوط المخدرات في أفغانستان إلى أين؟

كتبها برهان محمد يونس ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 14:18 م

برهان محمد يونس

حذرت الأمم المتحدة في تقرير لها أواخر يونيو الماضي من أن إمدادات المخدرات زادت بشكل حاد في المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي طالپان في أفغانستان وهو ما يساعدهم في تمويل أنشطتهم.  وقال مكتب الأمم المتحدة بشأن المخدرات والجريمة في تقريره لعام 2008 عن تجارة المخدرات في العالم انه في حين ان زراعات مخدر الخشخاش استقرت أو تراجعت في أجزاء كثيرة من أفغانستان فان خمس مناطق في جنوب البلاد يسيطر عليها طالبان أنتجت كميات كانت كافية لمضاعفة الإنتاج العالمي من الأفيون في الفترة بين عامي 2005 و2007 .340x

وقال انطونيو ماريا كوستا المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة في بيان ان مقاتلي طالبان استفادوا إلى حد كبير من المخدرات بتمويل حروبهم من تجارتها. وشكلت أفغانستان وحدها 93 في المائة من المعروض العالمي من الأفيون, العنصر الرئيسي الذي يستخدم في تصنيع الهيروين

طالبان وراء تجارة المخدرات

لاشك ان مقاتلي طالبان يشجعون حاليا زرع الخشخاش في كل منطقة تسيطر الحركة عليها. و من الصدفة ان طالبان هم المسيطرون على معظم مناطق ولاية هلمند الجنوبية التي تنتج بوحدها ربع مخدرات كل العالم. قندهار و اروزغان و فراه و زابول هم الولايات الأخرى التي تتمتع طالبان فيها بقوة أكثر.

و تقول التقارير الحديثة للأمم المتحدة ان هذه المحافظات الخمس لاتزال تتزايد إنتاج المخدرات فيها.

فمن المفارقات ان طالبان الذين حذروا زرع الخشخاش بتاتا و بشكل ناجح لأول مرة في الأعوام الأخيرة من حكهم, هم الذين يشجعون اليوم زرع و تجارة الأفيون في الجنوب. و يجادلون بان من حقهم تصدير المخدرات التي لاشغل لها في الداخل بل تصدر للكفرة مقابل تصديرهم للخمور لبلاد المسلمين, بحسب استدلالهم على ما سمعنا.

و تشير التقارير أيضا إلى ان طالبان فرضت الضرائب 10 بالمائة على تجارة المخدرات في الجنوب. كما قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة بشأن الجرائم والمخدرات انطونيو ماريا كوستا في الوقت السابق ان الحركة حصلت بـ 100 مليون دولارا في عام 2007.

كما تشير التقارير الحديثة من بنتاغون و الإعلام الغربي ان من احد أسباب استعادة قوة طالبان هو تكثيفهم تجارة المخدرات في مناطق تخضع لسيطرتهم في الجنوب.

و أشار تقرير حديث لمعهد صحافة السلم و الحرب إلى ان كميات بالغة من أفيون و هيرويين تتبادل بالأسلحة الروسية في سوق مشترك بين أفغانستان و طاجكستان بولاية بدخشان. 

و قال التقرير انه يتبادل كثير من التجار المخدرات بكلاشينكوفات روسية.

و ينشط في السوق أعضاء مافيا و عصابات غير شرعية مختلفة, بعضهم يزودون مقاتلي طالبان و القاعدة بالأسلحة.

و أضاف التقرير أعضاء هذه المافيا يبيع الهيروين مقابل الأسلحة الروسية. و تذهب هيرويين إلى أسواق اروبة عن طريق آسيا الوسطى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفغانستان تخلف شهرا عنيفا آخر, و الأعنف ربما قادم

كتبها برهان محمد يونس ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 06:08 ص

برهان محمد يونس كاتب و صحفي أفغاني

3 يوليو 2008

كابول: التزايد النوعي في هجمات طالبان و حصيلة قتلى الجنود الأجنبيين في أفغانستان أثار قلقا متزايدا في العواصم الغربية.

الولايات المتحدة و حلفائها الذين نشروا جنودهم في أفغانستان لايخفون قلقهم على أن جهودهم لقمع طالبان أخذت تتراجع, رغم أنهم يقولون أن خسائرهم

121523

الأكثر مؤخرا تكون النتيجة الطبيعية لتوسيع الحرب ضد المقاتلين.

 

فشهر يونيو كان أصعب الشهور و أفتكها للجنود الأجنبيين في أفغانستان خاسرين 45 جنديا على الأقل خلال 30 يوما.

و قال الرئيس الأمريكي الأربعاء في حديث صحفي أن القوات الأمريكية و حلفائها كانت تواجه حربا عنيفا في أفغانستان و أن إدارته تفكر في تعزيز القوات قريبا في أفغانستان.

و قال بوش في البيت الأبيض للصحفيين: كان يونيو شهرا عنيفا في أفغانستان (لقواتنا), لكنه كان عنيفا بالنسبة لطالبان كذالك. و احد أسباب الازدياد في القتلى هو أن قواتنا تأخذ الحرب إلى عدو عنيف.

 

شهرين فاق فيهما طالبان على نظائرهما في العراق

الجنود الأمريكيين يشكلون معظم الضحايا حيث كان 27 من القتلى 45 أمريكيين و يتبعهم البريطانيين بـ13 جندي قتلوا خلال شهر يونيو في أفغانستان.

كان يونيو هو الشهر الثاني المتواصل الذي صعد فيه عدد قتلى القوات الأجنبية من نوعها في العراق. فمقارنة بالعراق, عدد الجنود المنتشرة في أفغانستان أكثر بثلاث مرات. لكن حصيلة شهر يونيو في العراق لقتلى قوات الاحتلال كانت 31 على الأقل مقابل 45 في أفغانستان.

و شهد شهر يونيو أربع هجمات التي سببت في قتل أربعة جنود أجنبية من حلف الناتو و القوات الأمريكية.

و يحاول المسئولون في الناتو و الجيش الأمريكي ليعرضوا التزايد في قتلاهم كنتيجة لتشديد حربهم ضد طالبان. فالمتحدث باسم الناتو في كابول كارلوس برانكو قال أن عدد قواتهم قد ازداد مؤخرا و أنهم شنوا هجمات واسعة ضد المقاتلين, و من ثم ازداد عدد قتلاهم, بحسب قوله.

و يرى المحللون أن تصاعد قتلى الجنود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي